..هذا الوطن باسمي أنا باسم الشعب و الناس
ما هو باسم حاكم ظلم و تحكم بالانفاس
ماهو باسم عصبت غرب من مختلف الأجناس
هذا الوطن باسمي أنا و باسم الشعب و الناس
..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ,,
17/12/2007
وشهيدٌ مباركٌ جديدٌ يطلُّ علينا !!
علي جاسم
اكتفيتُ ما أن سمعتُ خبركَ بالصمت ، و لكن آثرت الدمعة المعلقة بأهدابي إلا بالنزول ، و بالفعل نزلت ..
دمعةٌ يتيمة ، نزلت بحرقة على دم شابٍ في مقتبل العمر ،
ما الذي فعله ليجازى بهذا الشكل البشع ؟
ما ذنبِ المولود القادم في الطريق ؟
ما ذنبهِ لكي يعيش بلا والد ؟ما ذنبه أن يفتح عينيه الناعستين و لا يرى أمامه سوى دم أبيه ؟
و لكن ،
تحدثُ من هذه الدمعة ؟ أتحدثُ من لا قلبَ لهم ؟
” اللهُ يُمهل و لا يُهمل و إن النصر قريب “
20/12/2007
يومٌ عوَّض عن أيام
يومٌ أشفى الغليلَ في قلوبنا
.. إني لأقفُ وقفةَ احترام و أنحني انحناءةَ الشكر
لكلِّ من واجهَ أولئك القوم
..نعم ، فما رأيته في فيديو مصوَّر من أحداث ، قد دهشَ قلبي و برَّد فؤادي ،لقد أبدعَ الشُّبان في ذلك اليوم ، كـُنتُ أرى الدموعَ على الوجنات ، و أسمعُ صوتَ الحناجرِ الأبية تصرخُ و تصرخُ ” هيهات منا الذلة “
و بالفعل هيهات منا الذلة ، فنحنُ تعلمنا من الحسين “ع” أن نكونَ مظلومين فننتصر” “
21/12/2007
بأيِّ حالٍ عُدتَ يا عيدُ ؟
..أيُّ عيدٍ هذا ؟” بالأساس ما كنا بنعيد “
و في الصباحِ نعلم بأنَّ ابن قريتنا قد هوجم في منزله و اعتقل بطريقة همجية ؟
أيُّ عيدٍ هذا ؟
و ما أن تغيبَ الشمسُ حتى تبدأ الغيومَ البشريةَ السوداء بالالتفاف بأبشع الطرق حول بني جمرة ،،
و بدونـِ أيِّ ذنب ،
يهطلُ وابلٌ من الأمطار الإبرية القاتلة بشكل عشوائي أقرب للهمجية !!..
على عدةِ تواريخ كتبتُ ما قد حلَّ في أرضِ الخلود و أنا أخطُّ مشاعري معها
.. Ms.Faa
الفارسة التي أبكت الرجال
قاسم حسين
من أجمل القصص المؤثرة التي سمعتها عدة مرات من جدتي (رحمها الله) ، حدثت قديماً في إحدى القرى بمنطقة الخليج. ذهب أحدهم بمالٍ إلى عالم دين، ليرشده إلى محتاج، فقال له: «اجلس فجراً على قارعة الطريق، واعطه لأول عابر سبيل». وفي الفجر، كان أول عابر سبيل فارساً ملثماً، يبدو عليه سيماء الغنى، فأحجم عن مساعدته، وتكرّر الجلوس والإحجام ثانية وثالثة. وفي اليوم الرابع، حمله الفضول على متابعة الفارس، فاكتشف أنه ينتهي إلى مكان لجمع مخلفات البيوت في أقصى أطراف القرية، فينزل عن فرسه متلفتاً يميناً وشمالاً، فإذا أحسّ بالأمان من العيون أخذ بالبحث بين القمامة، فإذا وجد دجاجةً ميتةً خبّأها تحت عباءته ومضى. وتتبّعه فاكتشف أنه عاد إلى بيت قديم كالقلعة ليُطعم عياله الجياع. وفي اليوم التالي، انتظره على قارعة الطريق وأعطاه المال، بعد أن اطمأن إلى فقر الفارس النبيل.أما زميلنا المصوّر بـ «الوسط» فكان شاهداً على قصة أخرى، إذ لفت نظره منظر عجوز بحرينية في إحدى القرى الشمالية، فبعث رسالة بالبريد الإلكتروني تضمنت خمس صور (نشرت أمس بـ«الوسط»)، وكتب موضّحاًً: «لفتت نظري هذه المرأة فأخذت أراقب أفعالها لمدة نصف ساعة وهي تتلفت يميناً ويساراًً، لكي لا يراها أحد وهي تبحث عن مخلفات المشروبات الغازية في أكوام القمامة. نظرت إليها والتقطت هذه الصور وأنا أجهش بالبكاء».
زميلنا وهو يشاهد المرأة تخفي العلب المعدنية تحت عباءتها، سأل نفسه: «هل سنصل إلى هذه الحالة يوماً؟ سؤال يفرض نفسه عليّ دوماً عندما أفكّر في أسرتي».
الصور الحزينة التقطت من الخلف يوم الجمعة قبل الماضي، وعند التدقيق ستكتشف أن أشعة الشمس كانت عمودية، ما يشير إلى أنه وقت الظهيرة. بمعنى آخر، اختارت المرأة هذا الوقت الذي تخلو فيه الشوارع من المارة، لتوجّه الناس للمساجد والجوامع لأداء صلاة الجمعة، فيما تتأهب غالبية الأسر للاجتماع الأسبوعي في البيت (العود) للعائلة.
في اثنتين من الصور، تحمل المرأة المتلببة بالسواد عصا تنبش بها الحاويات الفائضة بأكياس القمامة، وفي الصورة الأخيرة تبدو يدٌ معروقة تلمع في الشمس من بعيد. هذه اللقطات الخمس التي لم يستغرق شرحها ثلاث فقرات، استغرقت من المصوّر نصف ساعة وهو يتحين الفرصة لالتقاطها. قد تكون المرأة من النوع المتعفّف، الذي يرفض استلام المعونات حتى من المؤسسات الخيرية المتخصصة، وقد تكون تتلقى المعونة لكنها لا تسد حاجتها، ولكنها في الحالين تظل مشكلةً مؤرقةً للضمير.
قصة هذه الفارسة البحرينية النبيلة حجةٌ علينا نحن الذين نكتب عن الديمقراطية والإصلاح والعدل وحقوق الإنسان. إنها حجةٌ على المثقفين الذين يتلهون بربيع الثقافة فيقيمون الدنيا انتصاراً لـ «مجنون ليلى» وغيره من المجانين. إنها حجةٌ على من يتكلّم عن مشروعات تمكين المرأة وتعيين الشوريات. إنها حجةٌ على كل كتّاب «الأنا»، الذين حوّلوا القلم إلى رقّاصةً تلمّع الأحذية، وتزيّن ما لا يزين، من أصحاب الأفكار المسلوقة والفلسفات التافهة التي تبرّر لهم ابتلاع السحت والمال الحرام. إنها حجة على المرابين و«سماسرة الافتتاحيات» الذين ينتقدون «الإذاعات الأجنبية» لنشرها تقارير عن الوجه الآخر القبيح المخجل من البحرين، ولم تتكلم عن هذا الازدهار العمراني العظيم!
إنها حجةٌ علينا وعليكم… ودليل إدانةٍ لنا ولكم، ولا أستثني أحداً، من كتّاب ومثقفين ونواب وشوريين ووزراء وتجار وسماسرة ووزارة تنمية ومجلس أعلى للمرأة… فكلنا شركاء في قصة الفارسة البحرينية… وجناحها المهيض.
و السؤال ..
لمتى سنظل صامتين ؟؟
Misfaaaaaaaa
سلام ..
لمـ أقل لأحد حتى صديقاتي المقربات ، فأنا جازمة بأنني لن أجني شيء سوى ضحكاتهم و سخريتهم ، و لكنـ ماذا أفعل إذا هذا كان من معتقداتي ؟!
كل إنسان له معتقدات ( غير شكل ) و معتقدي إنه هناك حارس شخصي كل إنسان ، يحميه من المخاطر بعد الله سبحانه ،
حارسي رسمته أنا و كل شيء يخصه وضعته أنا ، هو ليس بشر ، هو شيء غريب يبعث في النفس الراحة !
مهمته أن يحمينا ، أن يلهمنا ، و يعيننا على ما لا قدرة لنا عليه ، إنني كاملة الإيمان به ، لدرجة إنني اعتبره مصدر قوةً لي ، هو من يساعدني على اتخاذ قراراتي ..
قررت كتابة هذا ، و إن تعرضت للسخرية
فهل هذا حقيقة أم سراب ؟؟
mis.faaaaaaaaaaa
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أهلاً و سهلاً بكم في هذه المدونة
هذه أول تــدوينة من فتاة بحــرانية
سأدون أحداث أيامي و آرائي
آملة أن لا تنقطع زياراتكم عن هذه المدونة
قامـ بدعوتي للتدوين شقيقي هيثم
تحياتي لكمـ
Mis.Faaaaa


أحدث التعليقات